عزيزتى جين
اكتب لكى الان والهواء البارد اللطيف يداعب وجهى وزرقه السماء تملا عيناى .ففى هذا الجو البديع احب ان اجلس وحدى لاتامل واستمتع بجمال الطبيعه من حولى .اظنك مثلى يا جين ،تعشقين الطبيعه بكل ما فيها من نسيم وبحار وطيور واشجار ونجوم ،فبين مفرداتها احسنى احداهن فانا احيانا وديعه كنسمه صيفيه وحينا ثائره كعاصفه رعديه وحينا حزينه كبدر وحيد
هكذا تاخذ منا كما نحمل منها هى ايضا مثلك عزيزتى لا تملنى ابدا وان تاملتها دهرا بل ارها كثيرا تنادينى وتحنو على،تضمنى حين ضعفى وتشد من ازرى ،وحين النشوى... تبعث من النسمات ما يسكرنى
جين.. تعلمين لو تركت لنفسى العنان ما توقفت عن الكتابه ولكنى ورغما عنى اتوقف, فهذا طبع الاشياء
فالى اللقاء